أقسام الوصول السريع ( مربع البحث )

مدينة الصويرة المغربية مدينة الرياح

 مدينة الصويرة المغربية مدينة الرياح



مدينة الصويرة المغربية مدينة الرياح
مدينة الصويرة المغربية



مدينة الصويرة هي واحدة من المدن المغربية العريقة، وتقع جغرافيا على الجانب الغربي من المملكة المغربية بين مدينة الجديدة و مدينة اسفي،  مساحتها 90 كيلومترا مربعا تطل على المحيط الأطلسي، و ترتفع ب11 مترا  فوق مستوى سطح البحر، وتلقب بمدينة الرياح. يتحدث سكانها العربية والأمازيغية، وهما اللغتان الرسميتان في المغرب، في حين أن غالبية السكان يتدينون  الإسلام، كما تحتوي المدينة على العديد من المعالم السياحية والتاريخية والدينية والأثرية.



التسمية


كانت الصويرة في السابق إسمها "موكادور"، ويعود أصل التسمية الفنيقية "ميكدول" و التي تعني الحصن الصغير حسب بعض الباحثين إلى الاسم الأمازيغي "امكدول"، الذي حرفه البرتغاليون إلى "موكادور".


المناخ


تشتهر مدينة الصويرة بهبوب رياح قوية، و هو السبب اللدي جعلها يطلق عليها لقب (مدينة الرياح) و تجدب هذه الرياح هواة ركوب الأمواج من كل البقاع للاستمتاع برياضتهم على شواطئها.



اسوار مدينة الصويرة


الصويرة مدينة ساحلية سياحية ذات طبيعة دفاعية محاطة بجدار لا يمكن اختراقه بناه السلطان سيدي محمد بن عبد الله العلوي عام 1765، من أجل حمايته من الهجمات البحرية الأوروبية، وتتميز الجدران بسمات هندسية تجمع بين الهندسة العسكرية الأوروبية، والأسلوب الدفاعي المعروف في جدران المدن التاريخية المغربية، مدعوما بأبراج و خمسة أبواب مفتوحة على الجوانب الأربعة،  و هو على شكل حزام بطول 2 كم ونصف،و بعلو 11 مترا و سمك 1.5 متر.


ابواب مدينة الصويرة:


  •  باب البحر                                                                                                                                                                                                           

باب البحر هو أهم أبواب الصويرة و المدخل الرئيسي فيها، شكله مثلّث و هو الباب التاريخي الرئيسي لمدينة الصويرة، ويدعى أيضا باب المرسى، هو أحد مآثر السلطان سيدي محمد بن عبد الله العلوي و اللدي شيد عام 1770م، كما هو منقوش داخل رصيعة الباب، بتاريخ  1184 ه، عبارة:" الحمد لله هذا الباب أمر بتشييده فخر الملوك سيدي محمد،  على يد مملوكه أحمد العلج".  


  • باب دكالة


باب دكالة احد ابواب مدينة الصويرة التاريخية، من مآثر السلطان سيدي محمد بن عبد الله العلوي، ويطلق عليه ايضا اسم باب اسفي لوقوعه في الجهة الشمالية باتجاه مدينة أسفي، وهو مدخل الملاح والسوق التجاري الرئيسي للمدينة.


  • باب مراكش


باب مراكش من ابواب مدينة الصويرة التاريخية، يقع في أقصى شمال الجهة الجنوبية للمدينة، ما بين برج باب مراكش وبرج مولاي محمد، وهو المخرج المؤدي في السابق الى المقابر الواقعة خارج الأسوار، وتبلغ مساحته حوالي تسعمئة وثمانين متراً مربعاً، وهو من أهمّ الحصون الصلبة، وقد استُعملت في بنائه الحجارة المنجورة التي كانت تُستخدم في بناء الحصون والقلاع في أوروبا. و قد شيد هذا الباب قديما لصد هجمات القبائل الحاحية والشياظمية، كما كانت له وظيفة اقتصادية، حيث كانت تحط على ساحته المقابلة القوافل التجارية.


  • باب المشور


من ابواب مدينة الصويرة التاريخية باب المشور، يقع في الجهة الغربية، ويطلق عليه محليا اسم باب المنزه، وسمي بباب المشور لانفتاحه على ساحة المشور، حيث تتواجد دار المخزن ومرافقها، وكانت مهمته دفاعية ومخزنية تتمثل في رد الهجمات واستقبال المخزن للوفود وخروج السلطان من القصر الملكي.


  • باب السبع


من ابواب مدينة الصويرة الداخلية، المدخل الرئيسي للقصبة الجديدة، يقع في الجهة الجنوبية للمدينة، شيد في القرن التاسع عشر م من طرف السلطان سيدي محمد بن عبد الرحمان العلوي، وهو مدخل القصبة و ساحة المشور، ومحور باب دكالة بعد المرور على السوق الجديد وسوق الحدادين، كما أنه كان يضمن الأمن للقصبة ليلاً ونهاراً ويسهل الرواج والتنقل منها وإليها.



صقالة المدينة


صقالة المدينة تقع قبالة المحيط، وفيها الحصن الرئيسي وهو مكوّن من طبقتين، الأولى تحت الأرض وكانت تُستخدم كمخزنٍ للمعدّات القتاليّة العسكريّة وللمؤن، والثانية تمثّل برج المراقبة.


ميناء الصويرة


أصبح ميناء الصويرة زمن سيدي محمد بن عبد الله أهم ميناء، أضحت معه موكادور تلعب دورا تجاريا وتعنى بالمراقبة التجارية البحرية بعدما أجبر القناصل والتجار الأوروبيون بآسفي، أكادير والرباط على الإقامة بموكادور مركز تجمع الأنشطة التجارية للجنوب المغربي. كما أصبحت تمثل نقطة التقاء جميع القوافل الإفريقية والتبادل التجاري.


مسجد القصبة


مسجد القصبة على غرار باقي السلاطين العلويين لم يهتم سيدي محمد بن عبد الله ببناء الحصون فقط بل قام كذلك ببناء المساجد التي يأتي في مقدمتها مسجد القصبة المتواجد قلب القصبة القديمة. يحتوي المسجد على صومعة مربعة الشكل، مدرسة وحجرات كمأوى للطلاب و يتوفر على قاعة للصلاة تتشكل من بلاطين جانبين، وأخرى موازية لحائط القبلة وأخرى مقابلة لهذا الأخير. الصحن مربع الشكل تتوسطه نافورة خاصة بالوضوء.


الكنيسة البرتغالية


تقع الكنيسة البرتغالية جنوب الباب الجنوبي لصقالة المدينة، أنشئت من طرف أحد التجار الأوربيين الذين استقروا بالمدينة خلال القرن الثامن عشر الميلادي. وتدخل واجهتها ومدخلها الرئيسي في عداد النسيج التاريخي للمدينة.


جزيرة موغادور


موغادورعبارة عن جزيرة صغيرة توجد قرب مدينة الصويرة، وتعتبر من المواقع الفينيقية المهمة بغرب البحر الأبيض المتوسط. أتبثت الحفريات الأثرية التي أجريت بالجزيرة وجود بقايا أركيولوجية تتمثل في أواني فخارية وأحفوريات يرجع أقدمها إلى النصف الثاني من القرن السابع قبل الميلاد. وقدعرفت الجزيرة ازدهارا مهما إذ كانت تتواجد بالموقع مصانع لاستخراج الصباغة الأرجوانية.


الصيد البحري


 يعتبر نشاط الصيد البحري أحد أعرق و أقدم و اهم الأنشطة الاقتصادية في المدينة،و يعود السبب في ذلك  إلى وفرة الثروة السمكية، الأمر الذي يشكّل عاملاً مهماً في جذب شركات الصيد البحري المتطورة من جهة، وخلق فرص عمل للصيادين من جهةٍ أخرى، وتشتهر هذه المدينة بكلٍ من سمك السردين خاصةً في فصل الصيف، بالإضافة إلى سمك الاسقمري، والقريدس.


الصناعة التقليدية


يعد قطاع الصناعة التقليدية بإقليم الصويرة أهم الركائز الأساسية للبنية الاقتصادية و الاجتماعية، ومجالا حيويا خصبا لتنمية المنطقة، ويعتمد خصوصا على الصناعات المرتبطة بنجارة خشب العرعار، وصياغة الحلي الفضية و الدرازة إلى جانب المنتوجات النباتية، ويبقى غني عن الذكر ما تشكله صناعة العرعار من قيمة تاريخية وحضارية لمدينة الصويرة، وهي الصناعة التي بدأت مع السلطان العلوي الحسن الأول.اما صناعة الحلي الفضية فهي تبقى طابع صويري خاص ينتمي لثقافة المنطقة بجميع روافدها اليهودية والأمازيغية الضاربة في عمق التاريخ المغربي، بالأخص "الدك الصويري"، وهو ما منحها مميزاتها الحرفية عن غيرها من مناطق المغرب كتارودانت وتزنيت.


مهرجان كناوة  


يستقطب مهرجان الصويرة لموسيقى كناوة الالاف من الزوَّار المغاربة والأجانب لمدة تلاتة ايام كل سنة ، وهو فرصة للملتفين حول الفنّ الأفريقي لتعرف على الفن الكناوي المغربي ،وبالمناسبة يتابعون ايضا عن قرب فنانين عالميين يقدمون عروض موسيقية كناوية ممزوجة بموسيقى الجاز او الريكي.


     للمزيد من المعلومات عن مدينة الصويرة انقر هنا  


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-