أقسام الوصول السريع ( مربع البحث )

مدينة فاس العاصمة العلمية للمغرب

مدينة فاس العاصمة العلمية للمغرب 

مدينة فاس العاصمة العلمية للمغرب
              مدينة فاس                         


تأسست مدينة فاس سنة 182 هجرية موافق 808 م على يد ادريس الثاني عندما قدم إلى المغرب فارا من الاضطهاد العباسي، فقام بضرب فأسه على الضفة اليمنى لنهر فاس، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى ضربة الفأس، وتوافدت إلى هذه المدينة العائلات العربية من القرويين والأندلسيين فتم تأسيس عدد من الأحياء السكنية فيها، ثم تأسست مدينة ثانية على الضفة اليسرى للنهر على يد إدريس الثاني، وتوحدت المدينتين على يد المرابطين بقيادة يوسف بن تاشفين، فأصبحت هذه المدينة ذات مكانة مهمة في شمال المغرب الذي جعلها عاصمة الدولة الإدريسية بالمغرب. 

تنقسم فاس إلى ثلاثة أقسام: فاس البالي وهي المدينة القديمة, وفاس الجديد, وقد بنيت في القرن الثالث عشر الميلادي, والمدينة الجديدة التي بناها الفرنسيون ابان فترة الاستعمار الفرنسي, كما اختارت اليونسكو مدينة فاس كأحد مواقع التراث العالمي عام 1981 م.وتقع مدينة فاس في شمال المغرب بين مدينتي مكناس و صفرو حيث تبعد مسافة 198كم شرق العاصمة الرباط، ومسافة 291 كم من الدار البيضاء,ومسافة 532 كم من مراكش.


معالم فاس التاريخية: 


مسجد القرويين.

تأسس مسجد القرويين عام 857 ميلادي على يد فاطمة الفهرية، ومنذ تلك الفترة شهد المسجد المزيد من الإضافات، مثل الصومعة التي تمّ إضافتها عام 957 ميلادي.وبفضل المرينيين خصوصا، توسع الفضاء الثقافي للمدينة حيث قاموا بإنشاء العديد من المدارس التي كانت تقوم بدورها العلمي والديني والاجتماعي. 


وتميزت من بين هذه المنشآت المعرفية المدارس التالية:


مدينة فاس العاصمة العلمية للمغرب
جامعة القرويين


جامعة القرويين.


 جامعة القرويين بمدينة فاس شيدت من طرف فاطمة الفهرية الملقبة "بـ أم البنين"، سنة 245 هجرية، الموافق لـ859 ميلادية.ووفق مؤسسة "غينيس" للأرقام القياسية، فإن جامعة القرويين (جامع في نفس الوقت) هي أقدم جامعة في العالم,ومنذ تأسيسها لعب جامع القرويين أدوارا كبيرة في تكوين عدد من العلماء والمفكرين الكبار. 


المدرسة البوعنانية:

المدرسة البوعنانية هي أشهر و آخر المدارس التي شيدها المرينيون بـ مدينة فاس، بناها أبو عنان المريني بين سنتي 1351م و 1356م لتكون مؤسسةً تعليميةً للطلاب، وتشتهر بالصومعة الجميلة، وذات الزخارف الأنيقة، والساعة المائية التي ما زالت لغزا يجهل المختصون تقنية تشغيلها.


مدرسة العطارين: 

اسس مدرسة العطارين السلطان المريني أبو سعيد عثمان سنة 1321م، وتتألف من صحن مكشوف فيه حوض ماء، وتشتهر جدران الصحن بالزخارف والفسيفساء الخزفية، وتحيط به قاعة مخصصة للصلاة، وصالات مخصصة للطلاب والأساتذة.


مدرسة الصفارين:

أسسها أبو يوسف المريني بين سنتي 1271م و 1272م، وأوقف على طلبتها مجموعات هامة من كتب الحديث وعلم الكلام والنحو والأدب.


مدرسة فاس الجديد: 

أسسها أبو سعيد سنة 1321م، وكانت مختصة في البداية في العلوم الدينية، وفي أواسط القرن التاسع عشر شرعت في تقديم دروس في المعارف العلمية.


مدرسة الصهريج: 

بناها الأمير أبو الحسن المريني بين سنتي 1321م و 1323م، وأقام قربها نافورة ماء وفندقا لإيواء الطلبة.


المدرسة المصباحية: 

التي سميت أيضا مدرسة الرخام، ويذكر المؤرخون أنها كانت تضم مئة وسبع عشرة حجرة، كان يقطنها في أوائل القرن العشرين الطلبة الوافدون من الشاوية، ودكالة وجبالة.



ومن نوابغ الأسماء التي ولدت بفاس أو عاشت فيها وألقت الدروس بمدارسها نذكر المتصوف ابن عربي، الملقب بالشيخ الأكبر، والرحالة ابن بطوطة، وابن البناء، والحسن اليوسي، ولسان الدين بن الخطيب، وابن الأحمر، وأحمد المقري ، وابن باجة، وابن خلدون وغيرهم الكثير.



متحف دار البطحاء: 

هو قصرٌ تأسس على يد السلطان مولاي عبد العزيز عام 1897ميلادي، ويتميز بالطراز الإسباني المغربي، حيث كان مصمماً للاستقبالات الملكية، وتمّ تحويله إلى متحفٍ يضمّ التحف الفنية واليدوية عام 1915 ميلادي.


قصر عديل:  

بني هذا القصر على يد أحد التجّار في عهد السلطان مولاي عبد الله في أواخر القرن السابع عشر، ويُضاف إلى جمال تصميم هذا القصرموقعه المميّز بين القصور التي كانت مملوكة لأمراء فاس وأعيانها.


 

برج الشمال: 

هذا البرج الذي شُييد عام 1582م على يد السعديين ليكون واحداً من أهم أبراج المراقبة في مدينة فاس القديمة يضمُّ حالياً متحفاً للأسلحة التقليدية والقطع النادرة.



الأبواب الإدريسية اثنى عشر وهي: 


 

مدينة فاس العاصمة العلمية للمغرب
باب ابي الجنود


باب أبي الجنود: 

يعتبر المدخل الرئيسي للمدينة وهو أكثر المعالم شهرةً في فاس، ويقع في الجهة الشمالية الغربية بجانب ساحة الباشا البغدادي.


باب إفريقية

أول باب شيده الإمام إدريس، ويعرف أيضا باسم باب أزليتن، وهذا الاسم موجود إلى اليوم.


باب حصن سعدونباب 

 باب حصن سعدون الذي صار، في القرن الحادي عشر الميلادي، يحمل اسم  السياج.


باب الفرس 

باب الفرس الذي كان قرب حي فندق اليهودي الحالي.


باب الفرج 

باب الفرج الذي سرعان ما تحول اسمه إلى باب السلسلة الذي لا يزال يعرف به حتى الآن.


باب الحديد

باب الحديد بناه إدريس الثاني بعد باب الفرج.


باب الفوارة

باب الفوارة لا يزال هذا الاسم معروفا حاليا براس الزاوية في حي المخفية.


باب شيبوبة.

باب الفاصل المعروف حاليا باسم (باب النقبة).


باب أبي سفيان.

سمي هدا الباب لاحقا بباب بني المسفر، ثم باب سيدي بوجيدة.


باب الكنيسة.

وقد دمر في عهد الموحدين الذين أعادوا بناءه لاحقا سنة 1204م، وصار يحمل اسم باب الخوخة.


باب فتوح.

باب الفتوح هو أحد أهم أبواب سور فاس التاريخية، وتُعد البوابة الرئيسية لفاس البالي من الجهة الشرقية عند الطريق المؤدية إلى سيدي حرازم.


باب عجيسة.

باب عجيسة بني في فترة احتضار الدولة الإدريسية.



ولم تعد الأسوار تحيط بفاس إلا في عهد يعقوب المنصور الموحدي، الذي جعل منها حاضرة كبيرة بعد مراكش العاصمة. وفي سنة 1200م، في ظل السلالة الموحدية، تم بناء باب الشريعة الذي اشتهر لاحقا بباب المحروق. وخلال نفس الحقبة نشأت أحياء جديدة لاتزال إلى اليوم، مثل الشرابليين وسويقة بن صافي والطالعة.


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-